هى سيدة من الاثرياء لها من الهيبة والوقار ما لها وايضا لها باع لا باس به من فعل الخير ولكنها ايضا لها اوقات غضبها وعصبيتها وضيق نفسها مثل سائر البشر وعندها بالبيت ناس ممن يقوموا باعمال منزلها ومنهم فتاة بنت 17 عام تعتبرها واحدة من اهل المنزل ولكن لا يخلو الامر من ان تقوم السيدة بنهر الفتاة لاسباب مختلفة لانها هى الطرف الاضعف فهى تتحمل وتعتذر ايضا لسيدتها وليس العكس ابدا فمهما غلطت السيدة وتعصبت على الفتاة قليلة الحيلةفهى غيرقابلة طبعا للعتذار موش عشان هى لم تخطء لا ولكن لمجرد انها هى السيدة والبنت هى الخادمة
ولكنه رمضان الله الله على رمضان لما تهل روايحه الجميلة من قبل قدومه بنسمات ايمانية تتسلل فى هدوء الى القلوب لتطهرها وتزينها استعدادا لشهر الرحمة فنرى ماذا حدث
السيدة بكل كبريائها المعهود ووقارها الملموس ذهبت اليوم الى باب غرفة خادمتها ولم تنادى عليها كالعادة او تدق لها جرس خاص بها كما تفعل دوما
بل ذهبت اليها لتعتذر لها نعم لتعتذر لها عما بدر منها من عصبية على البنت الغلبانة لا وموش كدة وبس تصدقو طبطبت عليها بحنان بالغ وقبلتها بحنو صادق لا وايه كافئتها كمان ماديا ومعنويا وكان هذا المشهد امام ابنة سيدة المنزل فاستغربت الابنة موموقف الام ولم تمنع نفسها من السؤال الموجه باستغراب بالغ الى امها مع التعبير عن سعادتها من موقف امها تجاة الشغالة فردت عليها امها ببساطة شديدة جدا وقالت لها
يا بنتى دول يومين مفترجين واحنا داخلين على ايام عبادة ورحمة فنرحم غيرنا علشان ربنا يرحما
الله الله بجد على نسمات الشهر الكريم من قبل ان يبدا وهو يرسل الى القلوب نسماته الايمانية
فهيا بنا جميعا اخوتى واخواتى فى الله نبحث عمن ظلمناهم او عمن خاصمناهم
ونراضى نفوسهم بالكلمة الطيبة
حتى تزين نسمنات رمضات المرسلة قبل قدومه قلوبنا استعدادا للاغتراف من خير الشهر الكريم
وكل سنة وانت جميعا كل خير وايمان اقوى وقلوب اطهر
Monday, September 10, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
1 comment:
كل عام انت الى الله اقرب
دعواتك
Post a Comment