Monday, September 10, 2007

مواقف رمضانية

هى سيدة من الاثرياء لها من الهيبة والوقار ما لها وايضا لها باع لا باس به من فعل الخير ولكنها ايضا لها اوقات غضبها وعصبيتها وضيق نفسها مثل سائر البشر وعندها بالبيت ناس ممن يقوموا باعمال منزلها ومنهم فتاة بنت 17 عام تعتبرها واحدة من اهل المنزل ولكن لا يخلو الامر من ان تقوم السيدة بنهر الفتاة لاسباب مختلفة لانها هى الطرف الاضعف فهى تتحمل وتعتذر ايضا لسيدتها وليس العكس ابدا فمهما غلطت السيدة وتعصبت على الفتاة قليلة الحيلةفهى غيرقابلة طبعا للعتذار موش عشان هى لم تخطء لا ولكن لمجرد انها هى السيدة والبنت هى الخادمة
ولكنه رمضان الله الله على رمضان لما تهل روايحه الجميلة من قبل قدومه بنسمات ايمانية تتسلل فى هدوء الى القلوب لتطهرها وتزينها استعدادا لشهر الرحمة فنرى ماذا حدث
السيدة بكل كبريائها المعهود ووقارها الملموس ذهبت اليوم الى باب غرفة خادمتها ولم تنادى عليها كالعادة او تدق لها جرس خاص بها كما تفعل دوما
بل ذهبت اليها لتعتذر لها نعم لتعتذر لها عما بدر منها من عصبية على البنت الغلبانة لا وموش كدة وبس تصدقو طبطبت عليها بحنان بالغ وقبلتها بحنو صادق لا وايه كافئتها كمان ماديا ومعنويا وكان هذا المشهد امام ابنة سيدة المنزل فاستغربت الابنة موموقف الام ولم تمنع نفسها من السؤال الموجه باستغراب بالغ الى امها مع التعبير عن سعادتها من موقف امها تجاة الشغالة فردت عليها امها ببساطة شديدة جدا وقالت لها
يا بنتى دول يومين مفترجين واحنا داخلين على ايام عبادة ورحمة فنرحم غيرنا علشان ربنا يرحما
الله الله بجد على نسمات الشهر الكريم من قبل ان يبدا وهو يرسل الى القلوب نسماته الايمانية
فهيا بنا جميعا اخوتى واخواتى فى الله نبحث عمن ظلمناهم او عمن خاصمناهم
ونراضى نفوسهم بالكلمة الطيبة
حتى تزين نسمنات رمضات المرسلة قبل قدومه قلوبنا استعدادا للاغتراف من خير الشهر الكريم
وكل سنة وانت جميعا كل خير وايمان اقوى وقلوب اطهر

1 comment:

الطائر الحزين said...

كل عام انت الى الله اقرب

دعواتك